شلون أعرف إذآ الله عزوجل قبل توبتي ?
باب التوبة
الكاتب : noor
التاريخ : 9/12/1433

 

الرسالة / آلسلآم عليكم ورحمة الله شلون أعرف إذآ الله عزوجل قبل توبتي إذآ فيه علآمآت أو إشآرآت تبين هآلشئ ؟! وهل آلبكآء شرط للندم ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بداية نسال الله العلي العظيم ان يقبل منا ومنكم رجوعنا وتوبتنا له تبارك وتعالى

وان يمن علينا بالقبول والثبات على طريق الحق

وجزاكم الله خيرا على ثقتكم في موقعكم باب التوبة نسال الله ان يوفقنا للصواب والسداد

فاالعبد معرض لزلل والخطا والنسيان والتوبة باب لدخول محبة الله تعالى  فهو جل وعلا يحب التوابين

فالحمدلله على فضله وان خصنا بالدخول من هذا الباب المبارك

الامر المهم هو ان الشيطان عدو لدود لنا واذا راى من العبد حرصه واقباله على الله تعالى

جاءه من ابواب كثيره ومنها

ان يشكك التائب بقبول توبته وهذا اشكال يقع فيه البعض والله المستعان

وربما جعله يعود لسابق عهده مع الذنوب  والمعاصي واكثر مما عليه

لان الشيطان ادخله في مرحلة اليأس من القبول نسال الله السلامه

والعبد بارك الله فيكم بين الخوف والرجاء يخاف عقابه ويهرب منه اليه ويرجو رحمته وقبوله سبحانه

واذا اردنا الراحة والطمانينة في هذا الباب لنقرا كلام الله تعالى في كتابه العزيز انه غفور رحيم ويقبل التوبة لمن تاب

ويغفر الذنوب جميعا على من اسرف على نفسه وليس فقط اذنب بل اسراف في الذنوب ومع ذلك باب الرحمة مفتوح

(( إن الله يغفر الذنوب جميعا ))

(( ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماً ))

(( الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ))

الله اكبر

وهذا يدعونا لان نعود لكتاب الله ونتفكر ونعلم مافيه فهو سلاحنا وراحة قلوبنا

فلا يدخل علينا الشيطان من هذا الباب بارك الله فيكم ونسترسل معه في الافكار ثم يتطور الامر الى  ماهو اعظم منه

: من علامات قبول التوبة

أن يكون التائب بعد التوبة خيراً مما كان قبل وهذا الشعور يجده بنفسه فإذ كان العبد بعد التوبة مقبلاً على الله عالي الهمة قوي العزيمة دلّ ذلك على صدق التوبه وصحتها وقبولها باذن الله تعالى

ايضا لايزال الخوف في نفسه من العودة الى الذنب وماكان عليه

وأن تحدث التوبة للعبد انكساراً في قلبه وذلاً وتواضعاً بين يدي ربه

مع المداومة على الدعاء وسؤال الله تعالى الثبات على التوبة والسداد  

اما الندم فهو توبة كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم

والبكاء مع الندم دليل على الصدق باذن الله ومااجمل دموع التائبين العائدين الى الله تعالى

والندم في القلب بارك الله فيكم قبل ان يكون في الدموع فالانسان اذا ندم حتى لو لم يبكي فندمه دليل على حياة قلبه

اسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يمن علينا وعليكم بالقبول وان يرزقنا قلوبا نادمة تائبة قبل الممات

ان اصبنا من الله تعالى وان اخطنا فمن انفسنا والشيطان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

 

كتب الرد / ابومحمد