الرئيسية  اتصل بنا
الجمعة 6 ربيع الأول 1439 هـ | 24 نوفمبر 2017 مـ
سلسلة أيكم يعجز عن هذا
تسجيل الدخول تسجيل الدخول
الرجاء إدخال اسم المستخدم
الرجاء إدخال كلمة المرور
استرجاع كلمة المرور
التسجيل التسجيل
الرجاء إدخال اسم المستخدم هذا الاسم مستخدم من قبل الاسم هذا قصير جدا يمكنك التسجيل بهذا الاسم
الرجاء إدخال كلمة المرور الرجاء اختيار كلمة مرور أطول
كلمتي المرور غير متطابقتين
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح البريد الإلكتروني هذا مستخدم من قبل هذا البريد الإلكتروني صالح للتسجيل

الاستشاراتالاستشارات العامةأين نجد السعادة ؟

  • like
  • 9-12-1433, 9:39 م

  • 3868

  • لا يوجد


 

نريد الراحة نريد الطمانينة نريد السعادة  بما تعنيه الكلمة اين الطريق ؟

 

الحمدلله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 حياكم الله في موقع باب التوبة

نسال الله لنا ولكم التوفيق والسداد لكل خير وان نكون نحن واياكم ممن يفيد ويستفيد من هذا المكان الطيب المبارك

****

الحياة الطيبة السعادة الطمأنينه الهناء الراحة الرزق النجاح

الخ من كل المعاني التي تعطي كل نفس معنا حقيقيا للحياة

نعم الكل يبحث عن هذا كله سواء مسلم او كافر

ولكن كلماتي هذه موجهه بشكل خاص لكل تائب وتائبه وبشكل عام لنا جميعا فكلنا يريد هذا المكسب الطيب

والمسلم لايحتاج الى الكثير من الوقت للبحث عن هذا الطريق طريق السعادة

ولكن هناك كثير من الناس اهلك نفسه واضاع اوقاته للاسف في تحقيق هذا المعنى الطيب ولم يجد طعما لها حتى الان لان طريقها واااحد

وحتى لو وجد هذه السعادة في طريق اعتقد في نفسه انه صحيح تبقى سعادة مزيفه ووهم يعيشه صاحبها

وهؤلاء هم من يطلب السعادة بمعصية الله تعالى وبااعمال وافعال محرمه نسال الله العافيه  

نعم ربما نرى في وجهه الفرح والابتسامة والتمتع في حياته

ايضا يجد شيئا من اللذة والشهوة

وكل هذه لمن يراه في مظهره يعتقد انه سعيد

ولكن لا والله ليست هذه هي السعادة فلو فتحنا مابداخله لوجدنا الهموم والغموم

والسعادة الحقيقيه هي ماتكون في الداخل وليس في الظاهر ولن يسعد ابدا صاحب المعصيه مهما بلغ من المتعه واللذة

والدليل نلمسه من واقع حياتنا قبل ان نراه في غيرنا

كيف ؟

لايوجد بيننا معصوم فكل يقع ويقصر ويذنب

ولكن صاحب القلب الحي عندما يقع في ذنب من الذنوب بسبب استسلامه للشيطان وهواه ياتيه احساس بالهم والضيق والندم  مع العلم انه كان سعيدا في فعله للمعصيه وهذا كما ذكرنا في الظاهر واما الباطن هو الاحساس الذي خرج بعد الوقوع

وهذه هي السعادة اللحظية المزيفه 

اين اللذة ؟ اين ذهبت سعادتها ؟

هذا دليل على عدم وجود سعادة في هذا الطريق ... طريق المعصيه وطريق اللذة المحرمة بانواعها واشكالها سواء سماعا او نظرا او فعلا 

 

واما الجانب الاخر من الناس وهو صاحب القلب الغافل نسال الله العافيه والسلامه الذي غرق بالملذات والشهوات المحرمه وهو يعتقد في نفسه انه في سعادة ولكنه كمثل الضمئأن يشرب من ماء البحر فكلما زاد شربه زاد عطشه

وهو يعيش مع الشهوات المحرمه وكلما زاد في البحث اكثر زاد همه وبحث اكثر عن شئ يذهب عنه مابه من شقاء

ولكن يضل يبحث بما حرم الله نسال الله العافيه  

يغتر بعض الناس بمظهر حياته مع المتعه واللذة ويعتقد انه سعيد ولكن لا والله دائما نسمع الكثير من الشباب والفتيات يقول (طفش ملل ) الخ من العبارات المعبره عن عدم وجود السعادة الحقيقيه فهي سعادة زيفها الشيطان 

 

اين السعادة و كيف يكون سعيد ويتلفظ بهذه العبارات ؟

ايضا كثير مانسمع بظاهرة بين الشباب والفتيات انتشرت وهي قوله اريد ان انتحر

سبحان الله .... هل السعادة توصل صاحبها الى حد انه ينتحر ؟

لا والله ولكنها سعادة في الظاهر والباطن خاوي من معانيها ومليئ بالهم والضيق والحسرة  

وهذا يذكرنا بقوله تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ......) 

ايها الاخوة والاخوات لااطيل عليكم ولكن هذه هي الحقيقه وهذا مايعيشه الناس اليوم والكل يبحث عن السعادة

ولاطريق الا طريق وااحد فقط

وهو الطريق الذي بينه الذي هو اعلم بصلاحنا سبحانه واعلم بطريق نجاتنا وفوزنا في الدنيا والاخرة

وقد امرنا باتخاذ هذا الطريق وارشدنا بفعل الاسباب التي تجلعنا نسير مطمئنين سعيدين حتى نفوز

ولكن هل فعلا سرنا وفعلنا ماامرنا به حتى نحقق معنى السعادة؟ 

 

والسعادة والحياة الطيبه والهناء وكل معاني الراحة والطمانينه تتلخص في آيه عظيمه

قال تعالى (من عمل صالحا من ذكر أو انثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )

  

 اذا – لامجال للبحث الكثير والاجتهاد فنحن المسلمين بمنة الله علينا لانحتاج الكثير من الجهد والوقت لإيجاد الحلول الشافيه الكافيه

لاننا نعيش وبين ايدينا كتاب الله تعالى وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم

ولكن السؤال متى نطبق ونعمل ؟
 

 

نعم الحياة الطيبه كما هو في الاية ولكنها تاتي بعد العمل الصالح والايمان

الايمان هو النطق باللسان والتصديق بالقلب والعمل بالجوارح

وربما البعض ينطق بلسانه ويصدق في جنانه ولكن يفقد شيئا مهما وهو تصديق الجوارح لهذا الايمان الموجود في الباطن

فالايمان الصادق في الباطن يظهر بالاعمال وهي كل مايحب الله تعالى ويرضى من القول والعمل
 

وطريق الحياة الطيبه يسير لكل من يسره الله له وهو بالايمان اولا ثم بالاعمال الصالحة الخالصه لله تعالى

ولاننسى هدفنا الاول كمسلمين وهو رضى الله تعالى والفوز بجناته جنات النعيم اذا – لابد من التغيير لنفوز بالدارين

وسلعة الله تعالى غاليه وتحتاج الى مزيدا من العمل والجهاد لتحقيقها والفوز بها  

ولو القينا نظرة على اهل العمل الصالح واهل الايمان الصادق والالتزام – ربما ظاهرهم يوحي للناظر اليهم انهم في حزن وهم وغم

فدائما الدموع تدل على الحزن ..... ولكنها من خشية الله تعالى وفي طاعته لذة لايعلمها الا الله سبحانه

وصاحب العمل الكثير والسهر بالليل في ظاهرة انه في مشقه وسهر وقلة نوم والصيام وطول القيام

هو فعلا تعب وتكليف ولكنه طاعة لله تعالى فهذه لذه عظيمه لايعلم طعمها الا من وفق لها بفضل الله تعالى  

والحرمان ليس والله حرمان المال وحرمان مافي الدنيا من شهوات وملذات ولكنه حرمان الطاعة ولذة العبادة

لنعود قليلا الى الوراء

ونتفكر بحال الحبيب صلى الله عليه وسلم افضل خلق الله واحب خلق الله كيف كان حاله مع العمل الصالح والعبادة

نقف عند عمل فقط

وهو قيامه في الليل كان يقوم صلى الله عليه وسلم حتى تتفطر قدماه من الوقوف وهو الذي غفر له ماتقدم من ذنبه وماتاخر

في الحقيقه ان تفطر القدمان من الوقوف شيئا مؤلما لصاحبه اليس كذلك ؟؟؟

ولكنه بطاعة الله تعالى شيئا عظيما ولذة طيبه وسعادة لاتقارن بسعادة
 

اخواني التائبين اخواتي التائبات اهل التوجه والالتزام

الحياة الطيبه طريقها واضح فلا نسوف ولانتردد في العزم على المسير ولنقذف بهذه القلوب في الاخرة ولنعيش لما خلقنا من اجله بكل ماتعنيه الكلمة

( وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون )

هيا بنا نسير في هذا الطريق الطيب لنفوز بوعد الله تعالى في الدنيا ورضاه في الاخرة برحمته ومنته علينا

ولاننتظر فالله تعالى قال ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )

ومنا الاسباب وعلى الله سبحانه التكلان  

امر مهم ايها الاحبة هناك عقبات وهناك صعوبات ربما تتعرض لنا في هذا الطريق

يوجد عدو لنا جميعا وسوف يرفع كامل سلاحة وكامل قواه ليعدلنا عن هذا الطريق

ولكن لنتذكر ان الله تعالى قال انه عدو وامرنا بان نتخذه عدو

والعدو لايطاع ابدا فهو عدو لايريد الا هلاكك فلا ننهزم ابدا حتى لانخسر كل شئ

ولاننسى ايضا اننا في هذه الدنيا في اختبار وابتلاء فمن صبر ظفر باذن الله تعالى

وسيتبين الصادق من الكاذب في هذا الطريق 

قال تعالى (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)

 لنكن من الصادقين ولا نكن من الكاذبين ونخسر في هذا الاختبار وكلنا نعرف ونقدر مدى توجهنا وكلنا يعلم مقدرا الانهزام والاستسلام امام الشيطان لنحاسب انفسنا مادام في الوقت متسع قبل ان نندم في يوم لاينفع فيه ندم .

  

اخيرا عذرا على الاطاله

نسال الله العلي القدير ان يوفقنا واياكم لكل خير وان ينزع حب الدنيا من قلوبنا ويملأها بحبه تعالى وحب من يحبه وكل عمل يقربنا الى حبه

وان يجعلنا مؤمنين مخلصين في اقوالنا واعمالنا

لنفوز بالحياة الطيبه ورضاه وجناته جنات النعيم

ان اصبنا من الله تعالى وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان

عمل بشري من فقير لله تعالى

والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه

 كتب الرد / ابومحمد

 

 

 


شارك على فيسبوك شارك على تويتر شارك على غوغل بلس خلاصة تعليقات المقال
مواضيع ذات صلة

أضف تعليقك




CAPTCHA Image
Reload Image