الرئيسية  اتصل بنا
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438 هـ | 19 سبتمبر 2017 مـ
سلسلة أيكم يعجز عن هذا
تسجيل الدخول تسجيل الدخول
الرجاء إدخال اسم المستخدم
الرجاء إدخال كلمة المرور
استرجاع كلمة المرور
التسجيل التسجيل
الرجاء إدخال اسم المستخدم هذا الاسم مستخدم من قبل الاسم هذا قصير جدا يمكنك التسجيل بهذا الاسم
الرجاء إدخال كلمة المرور الرجاء اختيار كلمة مرور أطول
كلمتي المرور غير متطابقتين
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح البريد الإلكتروني هذا مستخدم من قبل هذا البريد الإلكتروني صالح للتسجيل

الاستشاراتالاستشارات العامةاريد ان اتوب

  • like
  • 25-9-1435, 7:31 ص

  • 2426

  • 2


 

كنت قريبة الى الله جدا الجئ له في كل وقت وادعوه كثيرا وكان الله عز وجل دائما يستجب دعواتي، رغم اني في بعض الاوقات احسبها مستحيلة ولكن ربي يستجيب لي دائما، لا اعلم كيف تراكمت علي الهموم وبدات اياس وابعد عن الله وفقدت الامل في حياتي اصبحت اراها بلا معنى ولا هدف وكان حياتي تضيع مني، بعدت عن الله جدددددددا ويضايقي هذا الامر فانا لست مرتاحه، اشعر بضيق لاني لا اصلي واحاوول ولكن كان قلبي مات، حاولت ان اخوف ننفسي بمقاطع الموت او القصص المفجعه لكن قلبي لا يحس لا يشعر لا اعلم مابي وكان ربي كره صلاتي وكره توبتي، فانا اعيش في عذاب افعل الذنوب ببرود قلب وانا لم اكن هكذا واتضاااايق لاني مقصرره في كل شي مع ربنا وبعيدددده جدا اريد فقط ان اصلي مثل قبل لااعلم كيف تركتها وكيف اصبحت ثقيلللللله علي هكذا كيف اتوب الى الله واجعله يحبني ويتقبلني من جديد ....

 

 

  

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حياكم الله اختنا وجزاكم الله خير على حسن ظنكم باخوانكم في موقع باب التوبة

نسال الله ان نوفق واياكم لكل خير

 

*******

من اعظم المكاسب ان يعود العبد في وقت له حق العودة والى اين ؟؟؟

الى الله تعالى  

نعمه والله من المولى جل في علاه اذا اختار العبد ومن عليه بان يفيق من الخطا الذي هو فيه ويرزقه التوبة والعودة اليه

فهناك اناس يذنبون ويعصون الله تعالى ليل نهار وسرا وجهارا ولا كأنهم فعلوا شيئا فهذا والله هو الحرمان نسال الله العافيه والسلامه  

وقد قال الحبيب صلى الله عليه وسلم (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال له هكذا فطار .... الحديث )

  

 الطريق سهل باذن الله ولكن لابد من تحقيق الاسباب التي تجعلنا نعود لما كنا عليه وافضل فربما قطعنا مسافة ليست قليلة في المعاصي والذنوب واعظمها ترك الصلاة او التهاون بها اولا نحقق شروط التوبة وهي

 الاقلاع عن الذنوب

الندم على مافات

العزم على عدم العودة

ولايأس مهما عظمت ذنوبك فالله تعالى غفور رحيم

ولكن فعل الاسباب لابد منه

 

التوبة الصادقة وتحقيق شروطها وهجر كل المعاصي ومواطن الفتنه وترك كل مايذكر بالماضي والعمل الجاد للمستقبل بكل طاعة يحبها الله تعالى ويرضاها

ولنتذكر قوله تعالى (ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم )

واذا غيرتي وطلبت التوبة وسلكتي طريقها  تحتاجين الى شئ مهم جدا

وهو المجاهدة لكي نحقق النتجيه بحول الله وقوته

قال تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ....)

 

ولا شك ان للمعصية ثمرات مره ربما وجدتيها والله المستعان واشدها على العبد حرمان الطاعة وثقلها وحرمان لذة العبادة والاقبال على الله فلنصبر بعد التوبة ولنجاهد فسنكون في اختبار لابد ان نتجاوزه ولنحتسب مايكون بنا من ضيق وشده عند الله لعله سبحانه يكفر بها عن سيئاتنا

يايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

 

قال تعالى (وَسَارِعُوَاْ إِلَىَ مَغْفِرَةٍ مّن رّبّكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا السّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدّتْ لِلْمُتّقِينَ)

اعدت لمن هذه الجنة ؟

 

(للمتقين )

 

وهؤلاء المتقين قد هربوا من كل عمل يقرب لعذاب الله وسارعوا الى كل عمل يرضي الله

يقول الله عز وجل : (وَالّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوَاْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذّنُوبَ إِلاّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرّواْ عَلَىَ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) 

يستغفرون الله تعالى ويتوبون ولا يصروا على مايفعلون

لننتبه .... لم يصروا على مافعلوا

 ( أُوْلَـَئِكَ جَزَآؤُهُمْ مّغْفِرَةٌ مّن رّبّهِمْ وَجَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)

نتوب لكي تفوز بهذا الفضل العظيم

ولاننسى عدم الاصرار على الذنب والمعصيه 

واما مافات من تقصير وذنوب فالله تعالى غفور رحيم فقط علينا ان نتوب التوبة الصادقة النصوح

ونعيش الحياة الطيبه فعلا مع الطاعة والاقبال على الله سبحانه

بشرى من الله تعالى

قال عز وجل (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا}. {إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)

والشيطان سيكون شديدا بعد العزم على التغيير فسيدخل مداخل حتى يردك عن ماعزمتي فانتبهي لهذا ولعله حقق شيئا من هذا كما ذكرتم من ثقل في العبادة وخاصة الصلاة

في البداية سنجد صعوبه ولكن العاقبة طيبه ولاننسى ان سلعة الله غاليه ولابد لها من مزيدا من العمل والجهد المضاعف

ولاننسى ابدا ماحيينا ان الهدف من خلقنا واخراجنا على هذه الارض هو العبادة الخالصة لله تعالى

وقد بين الله لنا في القرآن العظيم طريق النجاة والفلاح وارسل رسوله صلى الله عليه وسلم هدى للعالمين .

فمن اتبع وسار على هذا النهج بحول الله تعالى وبعد توفيقه سيفلح وينجح في الدنيا والاخرة

وقد حذرنا الله تعالى من طريق الهلاك وبينه لنا وكيف النجاة منه

والعاقل من عرف كيف يسلك الطريق وكيف ينجو من المهالك

 وفي هذه الحياة نمر بالفتن

 

عندما يوسوس لك الشيطان للماضي والعودة للذتب اعلمي انك الان في اختبار وسوف يتبين مقدار ثباتك ومقدار ايمانك بعد الانتهاء من الحرب مع الشيطان

ان انهزمت فانت صاحبة ايمان ضعيف وتحتاجين الى مراجعة فعودي سريعا وصححي المسار وتقوى بسلاح الايمان وتجديد التوبة وبكل مايحب الله ويرضاه وراجعي نفسك مما ذكرناه سابقا

.واذا رايت من نفسك ثباتا وكره للمعصيه والعودة للذنب بعد توفيق الله تعالى لك فاعلمي انك قد نجحت في هذا الاختبار وربما يزيد عليك الشيطان في مرة مقبله فاحرصي على التقوي والتسلح فانت لاتزالين في الاختبار وستزالين ماحييت .

والناس في طريقين اما طريق فلاح ونجاح فهذا من السعداء في الدنيا والاخرة

واما في طريق هلاك وخسارة في الدنيا والاخرة

 ومهما بلغت السعادة واللذة في المعصية فهي الى زوال ولاياتي بعدها الا الهم والغم وعكس ذلك في الطاعة والاقبال على الله تعالى

ولن نحقق شيئا الا اذا فعلنا اسبابه بعد توفيق الله  والله تعالى قال ( ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم )

فالنسارع لفعل كل سبب يوصلنا الى رضى الله سبحانه وجنات النعيم وكل هذا في الطريق اليه وعمل كل مايحب ويرضى بدايتها بالتوبة الصادقة ولاننسى ان سلعة الله غاليه ولابد لها من الصدق والعزيمة والثبات امام الفتن

طريقنا للثبات بحول الله وبعد توفيقه هو ان نصبر ونصابر ونتقي الله تعالى في السر والعلن ليرى الله سبحانه منا الصدق وبعدها نكسب ماعند الله وماوعد به من هداية لسبيل رضاه والجنة .

ومن اراد شيئا ذهب وسارع اليه ومن خاف من شئ هرب منه

اسال الله ان ينفعني واياكم بهذه الكلمات وان تكون حجة لنا لا علينا يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم

ونسال الله لنا ولكم الاخلاص في القول والعمل

والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلى الله وصحبه اجميعن

ان اصبنا من الله تعالى وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان

 كتب الرد / ابومحمد

 

شارك على فيسبوك شارك على تويتر شارك على غوغل بلس خلاصة تعليقات المقال
مواضيع ذات صلة
--- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... لاشك ان الايمان يزيد وينقص فهو ينقص بالمعصية ويزيد بالطاعة ولذلك كل طاعة يحبها الله تعالى فهي باذن الله تساهم بزيادة الايمان فلنحرص على صلاتنا بخشوع وكثرة ذكر الله تعالى وخاصة تلاوة القران والتفكر بالايات والتامل والقراءة في التفسير ايضا تعلم اسماء الله وصفاته قدر المستطاع والحرص على النوافل من صلاة وصيام وصدقة الخ والحرص على ان تكون الطاعة في خلوة وبعيدا عن انظار الناس لنحقق بذلك الاخلاص ونجد لاعمالنا باذن الله اثرا في قلوبنا نسال الله ان يوفقنا واياكم لكل مايحب ربنا ويرضى ونرجو الاطلاع على هذه الروابط http://altwba.net/articlse/altwba/wsaal-althbat-fy-alzmn-alsob.html http://altwba.net/audios/mhadrat/althbat-ola-altaoh.html
0 like like
1 reham ahmed (عضو) 27-2-1436, 12:12 ص
جزاك الله كل خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. انا مشكلتي مثل هذه الفتاه بالمثل ، بل شعرت اننها تتحدث عني بالفعل ، وقد قرات رد حضرتك عليها ، وسأفعل باذن الله لكي يعود قلبي مره اخرى الي طاعة الله دائما وابدا ،، ولكن أريد أن أعرف كيف استطيع تدعيم نفسي بكل ما هو يرضي الله ، ما هي الوسائل التي ستفيدني في تقوية ايماني وزيادته يوما بعد يوم ؟ ما هي الطرق التي استطيع بها كل يوم اشعر به ان ايماني وتمسكي بالله يزداد يوما بعد يوم ؟؟ .. أرجو الرد وجزاكم الله كل خير .. وشكرا جزيلا ..
0 like like

أضف تعليقك




CAPTCHA Image
Reload Image