الرئيسية  اتصل بنا
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438 هـ | 19 سبتمبر 2017 مـ
سلسلة أيكم يعجز عن هذا
تسجيل الدخول تسجيل الدخول
الرجاء إدخال اسم المستخدم
الرجاء إدخال كلمة المرور
استرجاع كلمة المرور
التسجيل التسجيل
الرجاء إدخال اسم المستخدم هذا الاسم مستخدم من قبل الاسم هذا قصير جدا يمكنك التسجيل بهذا الاسم
الرجاء إدخال كلمة المرور الرجاء اختيار كلمة مرور أطول
كلمتي المرور غير متطابقتين
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح البريد الإلكتروني هذا مستخدم من قبل هذا البريد الإلكتروني صالح للتسجيل

الاستشاراتالاستشارات العامةالشذوذ الجنسى

  • like
  • 25-1-1435, 7:52 ص

  • 3669

  • 1


السلام عليكم انا شاب سنه 17 وامارس الشذوذ الجنسى منذ 5 سنوات لعلم مش عصلاى كل مر كنت اتوب فية ممكن شهر او شهرين وارجع تانى لشذوذ الجنسى عرفنة عدد التوابات التوابتى كم يمكن حوال 15 ولم افلح فى وحدى منهم ارجوكم شول حل لعلاج كامل وحل ارجوكم لتخيالات الجنسى التى لا تفرقنى حتى انا فى صلاتة الجمعة والله انا تعبت وقرفت وحتى انا فى اخر سنة 3 ثايوى تجارية يعنى شهادة ونفسى اداخل الى سنة 2014 وانا تائب الى الله سؤال: هل الله سيقبل توابتة سؤال:ماهى العلامات التى تدل على ان الله قبل توابتة ارجوكم رد عليا فى اسرع وقت

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله يااخي ابشر بكل خير وبحثك عن المخرج والعلاج هذا دليل على نيتك الصادقه وحياة قلبك باذن الله فكم هم المسرفين على انفسهم ولا فكروا مرة ان يتوبوا ويتركوا التقصير

والتوبة بابها مفتوح ولله الحمد ولو تكرر منك الرجوع ولكن انتبه واعلم يااخي ان هناك سبب او عدة اسباب جعلتك تعود وتكرر المعصيه وكذلك تفكر بها

فلابد من التغيير بعد التوبه وخاصة في امر الصلاة مع الجماعه وفي وقتها وخشوعها فهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال سبحانه

والصحبه الصالحه والذكر وكثرة الاستغفار وتلاوة القران وعدم الاسترسال بالافكار التي تمر عليك كل حين ولو يسيطر عليك الشيطان الا عندما وجد منك انهزام وفتح مجال ولن يتوقف الا عندما نهلك

لكن نحمد الله سبحانه ان جعل لنا سلاح نحارب الشيطان به وهو الايمان الصادق والدعاء والاستعاذة والتوبة ولو تكررت مرا ت ومرات واعلم ان كل توبة صادقة بكامل شروطها مقبوله باذن الله تعالى

واعلم ان جريمة اللواط من أشنع الجرائم وأقبحها وأقذرها. وهي مخالفة للفطرة السليمة، فلا يرتكبها إلا أصحاب الشذوذ الذي ما بعده شذوذ. 

وصدق الوليد بن عبد الملك حيث يقول إنه لولا أن الله تعالى ذكر قصة قوم لوط في كتابه العزيز لما تخيلت أن رجلاً يأتي رجلا .

فعالج نفسك اولا بالتوبة الصادقة والتغيير ولا يمنع من مراجعة عيادة نفسيه واخذ الاستشارة من الطبيب المختص وباذن الله تعالى مع الدعاء والذكر والمحافظة على الصلوات والصحبه الطيبه ستجد المخرج

كما قال سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ....

واما التوبة وشروطها وعلامات القبول

قال تعالى:" إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على وجوب التوبة،ولزوم المبادرة إليها،وأجمع على ذلك أئمة الإسلام ـ رحمهم الله تعالى.

إذا علم ذلك ، فإن التائب لا يكون تائبا حقا إلا إذا توفرت في توبته خمسة شروط: 
الشرط الأول:الإخلاص ـ وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عزوجل. 
الثاني: الإقلاع عن الذنب . 
الثالث: الندم على فعله. 
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه. 
الخامس: أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حالة الغرغرة عند الموت. 
فهذه الشروط فيما إذا كان الذنب بين العبد وربه كشرب الخمر مثلاً.      
وأما إذا كان الذنب يدخل فيه حق العباد،فلا بد من إبراء الذمة من هذا الحق فإن كان مظلمة استحلها منه، أو حقا رده إليه، بالإضافة إلى الشروط الخمسة الآنفة الذكر. 
إذا ثبت هذا فليعلم أن العبد إذا تاب ، فينبغي أن يكون حاله بين رجاء قبول التوبة، ومخافة العقاب من الله تعالى، قال تعالى:"والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون" وقد خرج الترمذي بإسناد ثابت أن أم المؤمنين عائشة بن الصديق رضى الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقالت:" أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون فقال( لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات). 
لكن لا مانع أن يكون هنالك أمارات على صدق توبة العبد يستأنس بها في ذلك. 
فمن ذلك أن العبد التائب يجد حرقة في قلبه على ما فرط منه في جنب الله، وأنه ينظر لنفسه بعين التقصير في حق الله الجليل، وأنه يكون أشد تجافيا عن الذنب وعن اسبابه نائيا بنفسه عن هذه الموارد. 

والله اعلم

 


شارك على فيسبوك شارك على تويتر شارك على غوغل بلس خلاصة تعليقات المقال
1 ahmed shams (عضو) 28-1-1435, 9:26 م
شكرن شكراً لكم على ردكم
0 like like

أضف تعليقك




CAPTCHA Image
Reload Image