الرئيسية  اتصل بنا
الاثنين 13 صفر 1440 هـ | 22 أكتوبر 2018 مـ
سلسلة أيكم يعجز عن هذا
تسجيل الدخول تسجيل الدخول
الرجاء إدخال اسم المستخدم
الرجاء إدخال كلمة المرور
استرجاع كلمة المرور
التسجيل التسجيل
الرجاء إدخال اسم المستخدم هذا الاسم مستخدم من قبل الاسم هذا قصير جدا يمكنك التسجيل بهذا الاسم
الرجاء إدخال كلمة المرور الرجاء اختيار كلمة مرور أطول
كلمتي المرور غير متطابقتين
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح البريد الإلكتروني هذا مستخدم من قبل هذا البريد الإلكتروني صالح للتسجيل

المقالاتباب التوبةعلى ماذا نتنافس ؟

  • like
  • 9-12-1433, 10:36 م

  • 1449

  • لا يوجد



بسم الله الرحمن الرحيم

على ماذا نتنافس ؟

في أكثر من مرة تقام الصلاة ويكبر الإمام تكبيرة الإحرام والكثير من الناس

يفوتهم ذلك وبشكل مستمر , بل قد اعتاد الكثير على أن يفوت تكبيرة الإحرام

رغم علمنا بفضلها , ففي الحديث الشريف الذي رواه الترمذي عن أنس بن مالك

رضي الله عنه قال : { قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى أربعين يوما

في جماعة يدرك تكبيرة الإحرام الأولى كتبت له براءتان : براءة من النار , وبراءة

من النفاق }
حديث حسن حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي

والكثير منا – هدانا الله – لا نكترث بالمبادرة والوقوف في الصف الأول في جماعة

المسجد , رغم علمنا أيضا بفضل الصف الأول في الصلاة , فقد روي عن أبي هريرة

رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لو يعلم الناس ما في النداء

والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا , ولو يعلمون ما في التهجير

لاستبقوا إليه , ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا }
رواه مسلم

وعن عائشة رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

{ إن الله وملائكته يصلون على ميامين الصفوف } .

إن من المتناقضات في التنافس القائم بين المسلمين في وقتنا الحاضر تنافسهم على

لهو الدنيا وزينتها وشهواتها , فإذا ما كان هناك حفل غنائي أو مسرحي أو مباراة

تجد الكثير يبادرون ويتنافسون على شراء التذاكر ليحظى كل منهم بالمقاعد المتقدمة

في الصفوف الأولى ليستمتع بالمشاهدة عن قرب رغم ثمنها الغالي فلا يتردد في دفع

ثمن التذكرة والذهاب المبكر قبل الحفل أو المباراة بساعات وهذا من شدة حرصه لحضور

الحدث قبل بدايته حتى لا يفوته شيء منه , ويكون بهذا سعيدا كل السعادة بل ويتباهى

أمام أقرانه أنه فاز بهذا التنافس وسبقهم إليه , في حين أنه دائم التخلف عن تكبيرة الإحرام

والصفوف الأولى وربما إدراك الصلاة في جماعة فالمنافسة في هذا المجال آخر اهتماماته

إن كانت ضمن اهتماماته , ولو نقارن بين التنافسيين لوجدنا أن تذاكر الاحتفالات والمباريات

ذات تكلفة عالية ووقت ضائع ووقوع المآثم فيه قائم , ناهيك عن الضوضاء وأحداث الشغب

بينما إدراك تكبيرة الإحرام والوقوف في الصف الأول مع جماعة المسجد مجانا ولا خسارة

فيه بل وفيه مكاسب عظيمة وأجر كبير , فغريب أنت أيها الإنسان تشتري المآثم بالمال وتعرض

عن الأجر والثواب ولا تلقي له بال فأي عقل يصوغ لنا القبيح حسنا والحسن قبيحا إنها لنكسة

لقد انشغلت عقول شباب المسلمين بالدنيا الزائفة فانقلبت قلوبهم عن الآخرة واستهوت ملذات

الفانية فما هكذا يا شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم تكال المكاييل

أيها الحبيب لماذا لا نكون ذو همم عالية وعقول واعية وقلوب سامية ؟

لماذا نتنافس على دنيا زائفة فانية وعلى شهرة خافتة ؟ ولا نتنافس على رضى الرحمن

والفوز بالجنان ؟ لماذا لا نكون قدوة طيبة ؟لماذا نتنافس على حفظ الأغاني ولا نتنافس

على حفظ القرآن الكريم لماذا نتنافس على ما يورد النفس المهالك ولا نتنافس على ما ينجيها

لماذا لا نتنافس على أن نكون من الأبرار الذين ينالهم الرضا والرضوان وينعمون بإذن الله

بالخلود في الجنان .

قال الله تعالى : { إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة

النعيم * يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون }
المطففين


وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


بقلم / أبو ياسر الحكمي 


شارك على فيسبوك شارك على تويتر شارك على غوغل بلس خلاصة تعليقات المقال
مواضيع ذات صلة

أضف تعليقك




CAPTCHA Image
Reload Image