الرئيسية  اتصل بنا
الخميس 1 محرّم 1439 هـ | 21 سبتمبر 2017 مـ
سلسلة أيكم يعجز عن هذا
تسجيل الدخول تسجيل الدخول
الرجاء إدخال اسم المستخدم
الرجاء إدخال كلمة المرور
استرجاع كلمة المرور
التسجيل التسجيل
الرجاء إدخال اسم المستخدم هذا الاسم مستخدم من قبل الاسم هذا قصير جدا يمكنك التسجيل بهذا الاسم
الرجاء إدخال كلمة المرور الرجاء اختيار كلمة مرور أطول
كلمتي المرور غير متطابقتين
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح البريد الإلكتروني هذا مستخدم من قبل هذا البريد الإلكتروني صالح للتسجيل

المقالاتباب التوبةالـحَــيَـــاةً الطَـيِّـبَـةً

  • like
  • 4-7-1434, 10:34 م

  • 1668

  • لا يوجد


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 الـحَــيَـــاةً الطَـيِّـبَـةً

وقفه مع اية

قال الله تعالى:
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "

  هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحاً وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

من ذكر أو أنثى, من بني آدم وقلبه مؤمن بالله ورسوله

وأن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا

وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الاَخرة

والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت

وقد روي عن ابن عباس وجماعة أنهم فسروها بالرزق الحلال الطيب

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه فسرها بالقناعة

وكذا قال ابن عباس وعكرمة ووهب بن منبه

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أنها هي السعادة.

وقال الحسن ومجاهد وقتادة: لا يطيب لأحد حياة إلا في الجنة.

وقال الضحاك: هي الرزق الحلال والعبادة في الدنيا

وقال الضحاك أيضاً: هي العمل بالطاعة والانشراح بها

والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله.

 تفسير ابن كثير

.....

نسأل الله العظيم ان يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى وان يحيينا الحياة الطيبة المباركة


شارك على فيسبوك شارك على تويتر شارك على غوغل بلس خلاصة تعليقات المقال

أضف تعليقك




CAPTCHA Image
Reload Image